سرجون مارانو يعلن انه عدو شرس للديمقراطية

 قبل ان ابدأ بالتعليق لابد من الاضطلاع اولا على مداخلة او مشاركة السيد سرجون مارانو ثم        يليها مشاركة السيد“واو2″ :كما وردت حينها على موقع

 The Mesopotamian Forum

والذي جرى الغائه لاحقاً لازالة كل اثر لرائحة الغسيل القذر الذي كان قد تم نشره على الحبال الصوتية الخاصة بالسيد مارانو واشباهه.

كما نرجو المعذرة لأخطاء لم نتقصدها.

1- مشاركة  سرجون مارانو:

The Mesopotamian Forum

Re: The Four Guilty Patriarchs

By:Sargon Marano
Date: Saturday, 25 April 2009, at 6:30 am

In Response To: The Four Guilty Patriarchs (Ammo Kelaita)

Ammo khon,
You know very will that I agree with you 100% and here I do agree with you completely, however, I am going to ask you this question and hope you can answer it or ask someone in ZOWAA to give me answer, not a political answer, a good explanation of why and how come, and the question is:
All that you said in your article is correct, and if it is correct according to ZOWAA too, then why they are not coming out with a declaration condemning the leaders that are speaking and working against them? And please do not give me the old [Qawana] of ZOWAA have many members of this church or that church, any ZOWAA member who belong to the church that is working against his party should take one side or another, [you cant worship two Gods].
This is the reason that I am not politically active, and will never be, I cant accept my political representative kiss the a… of the patriarch who himself and his prelates are crucifying my party and my believes, and cant accept them siding with Kurds against my party. Thanks God I am not a member.
Specially with the new ZOWAA representative in Chicago/Illinois, my God what is wrong with ZOWAA members in Illinois, sorry Mike you are not the right person for this position. And that is my personal opinion.

I do have few words for WoW2 and Mr. David Lazar, my dear brothers, you both are right, both of your opinions are valid, we should separate politic and religious, but if we do not, and Khnania Dinkha asks his followers to go to war do you think Mar Addai will agree on that and ask Mar Dalei to join them? You know this will never happen, unfortunately there are many who are still blindly following these leaders, I was one of them at one time, thanks God I am out of darkness.
[If someone noticed that I did not address Dinkha with a title and did so to the other Patriarchs, it is intentional, in my opinion he doesn’t deserve it.

Sargon Marano


2- مشاركة “wow2″ :

Re: The Four Guilty Patriarchs


Date: Saturday, 25 April 2009, at 3:46 am

In Response To: Re: The Four Guilty Patriarchs (David William Lazar)

Oh please do not compare us with American politics. The backwardness that is present in Assyrian politics and religion is no where even close. I’ve never heard of a democrat or republican politician getting mad at the Pope for not endorsing them. I am yet to see Obama meet with Pat Robertson to discuss the economy. No, the constitution was not derived from the Bible. Many of the founding fathers and writers were atheist or deist. The population of Vatican isn’t even a thousand and again, is hardly comparable. Ooh, Iran, now that’s a system people should be looking up to… The Christian Democrats in Europe do not consult with religious leaders and base their party on their own personal beliefs. Well there was a time when religious leaders headed nations, it was referred to as the Dark Ages. That ended in Europe, but continues with Assyrians.

Mar Eshai sought to resign as patriarch for health reasons in the late 1960s, but he was persuaded to remain in office. Some activists within the church wanted the patriarch to take a more active role in pushing for a homeland for the Assyrian people, as he had before 1933.

On a separate track, rumors began circulating with those who consistently went against him decided it was time to have someone new. On 6 November 1975, the patriarch was shot and killed at the door of his home in San Jose,California, by David Malek Ismail.[2] According to trial records, Ismail said he was upset over the patriarch’s marriage; however, the records suggest links between Ismail and church dissidents. According to Deputy District Attorney Brian Madden, the murder of the patriarch Mar Shimun was the outcome of a plot among church dissidents.[3]

When the church council met in London on 17 October 1976, it elected as patriarch Mar Dinkha IV (who had been bishop of Tehran).

انتهت تلك المشاركات التي استدعت تعليقنا التالي:

منذ مدة ليست بالقصيرة وبينما كنت أتسكع  كعادتي، بين عتبات وأزقة ال”انترنيت”، اروم داخل ثناياها المجهولة أوالمأهولة بالمعرفة أحياناً والجهل والغموض والوقاحة أحياناً أخرى وإذ بقدماي المنهكتين  تتعثران  بموقع

“The Mesopotamian Forum“

وهو منتدى آشوري لم يعد قائما اليوم (ليس من جراء شعبيته طبعاً) و كنت قد قمت حينها بنسخ بعض المشاركات او المداخلات ليس لأنها ذات قيمة بل لكونها تشكل نموذجا يفتقد لأي قيمة، أخلاقية  كانت أو فكرية، ولكون حناجر أصحابها تغص بكل ما هو عدائي واستفزازي وتحريضي ،لقد اصبح أصحاب  بعض تلك المشاركات يمثلون وبجدارة نمطاً قبيحا يزخر بشهواتهم الأنانية، البدائية، التي يتطلب اشباعها لدى كل واحد منهم ان يندفع بحواسه الخمس لممارسة التسلط والغرور الشاذ والزهو بالنفس والحسد واننرجسية المريضة والخوف المتأصل، وهذه الصفات هي افرازات لتجربة هؤلاء الشخصية ، واالتي  برهنوا من خلال سلوكهم وذهنيتهم انهم ما زالوا ااسرى لثقافة النظام الاستبدادي السابق في العراق (او النظام القائم حاليا في سوريا) وانهم يحافظون بأمانة على نهجه بالرغم من انهم تركوا العراق منذ اكثر من ثلاثين عاما على الاقل ،ويعيشون الان في الولايات المتحدة الامريكية، دون ان يتعلموا خلالها شيئاً جديداً، في هذا العالم الجديد ، او وطنهم الجديد، بل واصلوا باخلاص نهجم العدواني اتجاه الاخر لأنه يختلف عنهم من الناحية الإثنية او الدينية واعتبروا ان هذا العداءهو المنطلق الوحيد لتثبيت هويتهم القومية (او اصولهم المسيحية) وتؤهلهم للتفوق على باقي القوميات والشعوب الاخرى. لقد بقيت أصواتهم تردد داخل بلدان المهجر كل ما تعلموه وتشربوه في مدارس تلك السلطة الفاشية التي كانت قائمة في العراق ولكن بنكهة اشورية هذه المرّة، حيث حافظوا على نفس مواقف تلك السلطة وسلوكها وممارساتها مهما اختلفت الاسماء والالقاب التي تطلقها على نفسها لانها من حيث الجوهر تعبر عن العلاقة العمياء التي تربط الفرد بقبيلته او عشيرته ثم يرتقي بولائه الغريزي حتى يصل الى مقام  الأمة وأمجادها ويجعلها تتربع على رأس الهرم بالمقارنة مع بقية الامم الأخرى. ان التعصب القومي (او الديني) له قوة تدميرية يصيب كيان المجتمع ويحول افراده الى كتلة مخمورة بالامجاد القومية  ويجعل افرادها يعتقدون ان الدفاع عن قوميتهم يستدعي التطرف في مواقفهم العدائية اتجاه القوميات الاخرى ويصلون الى قناعة ان الغاء الشعوب والقوميات الاخرى هو الطريق الامثل لكي تتصدر امتهم عرش النقاء القومي، وهذا الموقف العنصري بامتياز يستلهم تجربة البعث والحركة النازية ولكن بخصوصية اشورية حيث تتحول فيه الشعوب الى مجرد مجموعات هائجة وتكتلات  لعصبيات قومية متناحرة تتصارع لتثبيت مزاعمها القائلة ان تحقيق وانجاز هوية كل واجد منها يمر بالضرورة على طريق العداء المطلق للقوميات الاخرى، انها تضع الواحد في مواجهة الجميع فيتحول العداء الى عملية منهجية يختزل فيها التاريخ الى مجرد صراع متواصل ينتصر فيه (الجبابرة) طبعاً او ما يسمى العرق الانقى. ان هذه الاصوات والدعوات  الاستفزازية واتحريضية كصوت سرجون مارانو واشباهه التي تتنطع وتشتد وتعلو داخل المجتمع الامريكي ومؤسساته والمكون من جماعات بشرية متعددة الاديان والقوميات والثقافات تعمل وتعيش تحت سقف الدستور والقوانين، هي مواقف عنصرية بشعة تشوه السلوك الاجتماعي للافراد وتحرمهم من استيعاب وممارسة حقوقهم الديمقراطية والدستورية بالاضافة الى كونها تثير قلق الاوساط الرسمية والاجتماعية لأنها في جوهرها مواقف معادية لكل ما هو ديمقراطي وانساني،  ان البشرية مازالت تعاني من آثار الجرائم والكوارث المأساوية التي اقترفتها، ابان الحرب العالمية الثانية، النازية الالمانية والفاشية الايطالية وارتكبت ابشع الجرائم بحق البشرية.  لقد قام بعض هؤلاء المشاركون في هذا المنتدى وعلى رأسهم “سرجون مارانو”  بالتهجم والتهديد وتوجيه الاهانات والشتائم الى القيادات المسيحية لدى كل الطوائف الكلدانية والاشورية متجاهلا ان هذه الطوائف والكنائس تضم عشرات الالوف من الرعايا ومعظمهم مواطنون امريكيون ومن بينهم أهلنا واقاربنا  وأصدقائنا، والغريب ان يدّعي بعض هؤلاء المتعصبون العنصريون تمسكهم بالمسيحية والتظاهر برفع رايتها ، والتعصب القومي في حقيقته اعتداء على المبادئ المسيحية وقيمها الاخلاقية التي خااطبت بها كافة الشعوب والقوميات دون تمييز، هذا المبدأ الاممي الذي ينطوي على  نزعة انسانية واخلاقية أصيلة،  ويشكل احد االعوامل التي اعطت المسيحية القوة والقدرة على الاستمرار منذ مراحل الاضطهاد الروماني.

     لقد وجدت حينها في الموقع او المنتدى المشار اليه ان مشاركة  المدعو

” Sargon Marano “

تصلح لتكون نموذجاً كامل الاوصاف( مع الاعتذار لعبد الحليم حافظ) لحالة انعدام التفكير وسيطرة التكفير والتهديد والوعيد التي عبّرعنها ببلاغته التي لا يحسد عليها من خلال مشاركته المشحونة بالكراهية والحقد الاعمى (تجدون اعلاه نسخة منها للاضطلاع ) وهي تنسجم وتتناسب تماما مع قابليات السيد “مارانو” ومواهبه وامكانياته الشحيحة فجاءت المشاركة بالضرورة متخمة بالاخطاء اللغوية والركاكة والابتذال لان صاحبها شخص شبه امّي ، بتقدير كل من له معرفة به، كما انه، وبحسب احد هؤلاء المعارف، مصاب بعقدة نقص تلازمه دائما وتمتزج مع حالة الهوس او جنون العظمة ، بلاضافة الى  ذلك فان سرجون مارانو شخص عديم الثقافة ان لم يكن عدوها الدائم ، وعلى ذكر موضوع الثقافة  والنازية، وفي سياق الحديث عن  انجازات “مارانو”، يخطرعلى البال حركة او تيار سمي ب

“Volkish thought”

 او “الفكر الشعبي”كان ينشط في المانيا  ابان القرن التاسع عشر والذي شكّل البداية  الاولى للتفكير القومي العنصري في تاريخ المانيا اللاحق، واصبح بمثابة مقدمة مهدت لمجيء الفكر النازي، وقد اعتبر المدافعون عن ذلك التيار الشعبي ان عصر النهضة  والديمقراطية البرلمانية في اوروبا ما هي الا أفكار أجنبية غريبة تفسد نقاء الروح الالمانية مطالبين بادانة التوجه الانساني في الفكر الغربي لكونه يمثل عنصراً غريباً عن الروح الالمانية النقية. لقد كتب “توماس مان” الاديب الالماني الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 1929 ،اقصوصته ” ماريو والساحر” يصف فيها عملية صياغة الفكر النازي حيث تتحول النازية القادمة الى ما يشبه شخص هو بمثابة منوم مغناطيسي يجبر جميع الحاضرين على النوم وذلك عن طريق ترديد الساحر لاشارات مبهمة وجمل تهويمية من اجل تخدير هذا الحضور وارضاخه على الدخول في غيبوبة يسهل بعدها توجيهه وقيادته بعد ان يتم تجريده من وعيه وتمهيد الطريق لتعميم ثقافة الموت والدمار،، وهذا يشبه الى حد بعيد في بعض جوانبه  ما يعرضه “مارانو” حاليا بزهوه المعتاد وليذكرنا ايضاً بما قاله المسرحي والشاعر النازي ” هانز جوست” عام 1933  في مسرحيته “ Schlageter“

بمناسبة مرور 44 عاماً على ميلاد الزعيم النازي”هتلر” حيث يقول فيها “كلما سمعت كلمة ثقافة، تمتد يدي تلقائياً صوب مسدسي”   واصبحت هذه العبارة حينها شعارأً محبباً يردده القادة النازيون في المانيا من امثال ” غورنغ” و “غوبلز”. وهكذا وبعد ما يقارب اكثر من ثلاثين عاما    او اكثر عاشها “مارانو”  في الولايات المتحدة الامريكية يصر على الاستمرار بشخصية متخشبة تجسد باخلاص كل افرازات وتشويهات النظام الذي كان سائداً في العراق فهوباق على حاله لا يتغير أو يتحول ، كبقية اقرانه من رفاق دربه النضالي،  من أمثال السيد مارتن ميرزا الذي بقي هو الآخر يلهث بدوره أيضا في البحث عن زعامة ترضي اهوائه الشخصية وطموحاته الانانية، فقد قاما كلاهما وخلال عملهما لدى احدى الجهات الرسمية بنشاط يومي حثيث يرمي الى حشد وتشكيل جماعة احتجاج داخل الكنيسة الشرقية الآشورية تقف وراء الحركة التي كان يقودها  حينذاك الأسقف “اشور سورو”مستغلين لهذا الغرض من وجود فساد ارتبط  حينئذ بسلوك لاأخلاقي لأحد رجال الدين من المطارنة من ضمن تلك الطائفة  نفسها  (وهي جرائم اخلاقية ابتلت بها كنائس أخرى ايضا) ولقد تحولت الحادثة حينها الى فرصة ذهبية للسيد مارتن ميرزا ليشن نشاطه  (الأخلاقي بامتياز) في الدفاع عن ذلك الاسقف تحدوه الرغبة العارمة لتزعم اي شيء يشبع نهمه  الذاتي ومن أجل أداء أي دور قيادي مهما كان تافها يرضي به غروره، غير ان الاسقف “آشور سورو”  انتهى به الامر الى التخلي عن دوره الاصلاحي المزعوم  وانتقل ومعه السيد مارتن ميرزا (وهذا حق مشروع لكلاهما) الى كنف الكنيسة الكاثوليكية ، مما أدّى بعد ذلك الى ان  يتخلى عنه قسم كبير من أتباعه متهمين مارتن ميرزا بخداعهم حين جعلهم يعتقدون ان جهود الاسقف اشور سورو هي جهود ذات طبيعة اصلاحية ضمن الكنيسة الشرقية الاشورية

   :  لقد استخدم  سرجون مارانو ذلك المنتدى ، 

The Mesopotamian Forum

ليوجه للآشوريين عموما وللجالية الآشورية في الولايات المتحدة بشكل خاص ، ومعظمهم اليوم مواطنين أمريكيين،  أقبح الشتائم والإهانات بغرض التحريض  واثارة الفتن  داخل النسيج الإجتماعي للجالية وتأجيج المشاعر ضد الكنائس ورجال الدين، وذلك وكما يدّعي مارانو بسبب حرصه الشديد على المصالح القومية “للأمة الآشورية ” هذه المصالح التي تعني بالنسبة لمارانو انها  أ يجب ان تتطابق مع التوجهات السياسية لحزب  معين مثل”الحركة الديموقراطية الآشورية”    “ ZOWAA”  وهي حركة قومية اشورية  تنشط  حاليا في العراق  مستفيدة من البدايات النضالية للشعب  الآشوري وتضحياته البطولية  واقدام السلطة الاستبدادية في العراق على ارتكاب جريمة اعدام  ثلاث شهداء من قادة تلك الحركة كما هيأت الأوضاع التي نشأت في العراق عقب الاطاحة بالنظام القديم وقيام نظام سياسي ودستوري جديد اتاح لتلك الحركة اعادة تشكيل قيادة لتنظيمها يتناسب والظروف الجديدة ، ويبدو ان هذه القيادة ما زالت حتى هذا اليوم لا تتغير ولا تتبدل وستستمر الى الابد مثلها مثل باقي مكونات الشرق الأوسط المتشبثة بسقف الأبدية كحد أدنى، كيانات مصابة بمرض الادمان لمبدأ ( الى الأبد ولو في الجحيم )  ان السيد سرجون مارانو يستصرخ المشاركين وقراء المنتدى ليسارعوا الى انقاذ  حزبه المذكور الذي يكنّ له بالولاء وما يستدعيه ذلك ، بحسب فهم مارانو , من ضرورة التخلص من الكنائس وقياداتها الدينية متناسيا ان  مثل هذا الاستفزاز والتحريض ضد  جميع القادة الدينيين في الكنا ئس الآشورية او الكلدانية يشبه دعوة المجاهدين هذه الايام الى بث الفتن، وليس ببعيدعام 1975 حين قام “داود ملك اسماعيل ” بارتكاب جريمة قتل البطريرك المستقيل حينذاك “مار ايشا شمعون” في مدينة ” سان جوزيه” في الولايات المتحدة الامريكية. لقد ارهق “مارانو” نفسه في الصراخ  وابداءالحماس للدفاع عن مشروع الامة الآشورية المفترض فأعياه فشله وعدم قدرته على الاقناع مما جعله يلجأ مثل بقية “أولاد الشوارع” الى نزع البنطال للكشف عن مؤخرة الجسم ، نعم مؤخرة الجسد، داعيا الأمة الآشورية الى الإسراع في لحسها ، من الواضح ان المؤخرة (الإست) اصبحت الأداة الفكرية الوحيدة التي يملكها “سرجون مارانو” لاقناع الآخرين. ناهيك عن ان مثل هذه المواقف الداعية للانتقام والعنف تشكل خطرا محتملا قد يزعزع السلم والامن.الاجتماعيين.

يستعرض مارانو، وبكبرياء تنم عن مرض مزمن، مواقف عدد من المشاركين الذين لا يقلون عنه اندفاعاً  لاستفراغ كل ما في معدتهم من هذيان قومي وعنصري فيمنحهم مارانو موافقته  الابوية التي تتميز بان لها درجات فقد تبلغ موافقة السيد مارانو على الموضوع المعني  5% أو 35% واما في الحالة الراهنة فقد بلغتدرجة موافقته السحرية (100%) مما حدا بأحد المشاركين في المنتدى والملقب ب(واو2)،  الى التهكم على كل ما ورد في مداخلة السيد “مارانو” واشباهه الذين اختاروا ان يظل  سلوكهم ونمط تفكيرهم وممارساتهم اسرى للوضع االذي كان سائداً في العراق أثناء هيمنة القائد (الضرورة) على كل جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في ذلك البلد، لقد قام ذلك المشارك بمقاربة عقلانية وموضوعية بين عالمين ، هما على طرفي نقيض، فمن جهة يوجد العالم الذي تصرّ (النخبة المفكرة ) من جماعة مارانو على التمسك به والانتماء اليه وبالتالي النظر من خلاله لفهم كل ما يجري حولهم،ثم العالم الجديد المتمثل في الولايات تامتحدة الامريكية وبلدان المهجر الغربية، والغريب ان يهب السيد مارانو ليعلن موافقته التامة ( اي 100% طبعاً)  مع طرفي التناقض في أن واحد . والحقيقة انه لا غرابة فيما يفعله  سرجون بسلوكه الاستعراضي المبتذل، اذ ان موافقته على ما ورد في كلام السيد (واو2) الذي اراد ان يقول  ان افكار مارانو تتناقض تماما مع المبادىوالقيم التي نشأ على اساسها النظام السياسي في الولايات المتحدة ، فجائت موافقته هذه كمحاولة ليلفت النظر   بعيداعن آرائه العنصرية، ولكونها تضعه في وضعمحرج من الناحية القانونية والمهنية  داخل  المؤسسة الحكومية التي يعمل بداخلها. بمعنى اخر انه يخدح تلك المؤسسة حين يتظاهر باخلاصه للمبادئ والقيم التي تدعو لها  تلك المؤسسة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *